• بيـــان صـحـفـي

    تطلق الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون مشروعاً تنفذه خلال سبعة شهور يهدف إلى إدراج فلسفة القانون مادة للتدريس في برامج ومناهج كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية وفي الكليات الأخرى، كما يهدف بصورة عامة إلى نشر ثقافة فلسفة القانون لما لها من أهمية في المقاربة القانونية وفي بناء دولة القانون. وذالك بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية – برنامج الشفافية والمساءلة الذي تديره أمديست – لبنان

    الباقي {+}

  • كتيّب

    إعادة الإعتبار الى فلسفة القانون، اي الفلسفة قي صياغة وتفسير النص القانوني، ما يمكن تجسيده بصورة مثالية عبر اعتماد إدراج مادة فلسفة القانون في برامج ومناهج كليات الحقوق.

  • ملصق إعلاني

    لنشر ثقافة القانون و إدراج مادة "فلسفة القانون" في برامج ومناهج الجامعة اللبنانية.

English | Français | عربي

وقائع المؤتمر الذي عقدته الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون بعنوان "مقاربة فلسفية-قانونية لفكرة الفدرالية" في 14/01/2013 في كلية إدارة الأعمال والعلوم الإقتصادية-الفرع السادس- الجامعة اللبنانية في راشيّا.



نظمت كلية العلوم الإقتصادية وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية بالإشتراك مع "الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون" مؤتمرا مصغرا حول "المقاربة الفلسفية القانونية للفكرة الفدرالية" في قاعة المحاضرات في الكلية في راشيا، في حضور عميد الكلية كميل حبيب ممثلا بمازن شبيب، رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال عصام الياس هادي، عميد كلية القانون والسياسة في جامعة نوروز كردستان العراق فرهات رشيد، نائب عميد الكلية كاروان بريبهاري واساتذة وطلاب

بدأ المؤتمر بكلمة مدير الكلية جورج سعدالذي رحب بالحضور وخصوصا "الاصدقاء الأساتذة الفرنسيين الذين اغتنمنا فرصة وجودهم في بيروت لعقد هذا المؤتمر المتواضع. و أردنا عقده لسببين: أولا لإقامة نشاط في كلية شابة ومنطقة عزيزة على قلوبنا ثم لأن الموضوع فائق الأهمية
". 

واكد ان المؤتمر "هو لإتاحة المجال لنقاش معمق حول فكرة الفدرالية. الفدرالية مفهوم "شبه محظور". ونحن نعتبر أن في الفكر لا محظورات. فكيف إذا كانت العبارة موضوع التباس وعدم إدراك موضوعي بها.الفدرالية بالمعني الأصيل تعني الوحدة. مع برودون المنطقة الفدرالية تعني بكل بساطة تجمّع الأخوة. في ذهنية برودون الفدرالية هي نظام اجتماعي عاطفي - خاص يستمد نمطه من الروابط الأخوية ضمن العائلة الواحدة. ثمة تشويه خطير إذن للفكرة الفدرالية في العالم العربي وخصوصا بالمعنى الذي أراده برودون
". 

وقال: "في لبنان منذ اتفاق الطائف كان ينبغي البدء بتطبيق اللامركزية الإدارية في لبنان. مؤيدو اللامركزية الإدارية في لبنان يتهمون بأنهم فدراليون. أي تقسيميون. الفدرالية إذا شئنا التبسيط هي لامركزية معمقة بعض الشيء ولكن بالمعنى الأصيل لا علاقة لها بالتقسيم والتشرذم. هاكم بعض المعايير
:

- المركزية لا تصلح إلا إذا مورست بشكل ديمقراطي كامل. والحال أن التجربة تثبت أن الأنظمة المركزية لا بد أن تؤدي الى استبداد وتوتاليتارية. ولكن من غير العلمي اعتبار هذا التحول للاستبداد حتمي


- اللامركزية المعمقة (الفدرالية) لا تكون فكرة سيئة إلا إذا مورست من أجل تقسيم الناس


- اللامركزية هي فكرة جيدة في حالة لبنان لأنها تستجيب لإحتياجات بيئية واقتصادية (هل يمكن العيش بعد الآن في بيروت؟). وهي تستجيب أيضا للقضاء على التقسيم والتشرذم (الحل الجدلي الوحيد للقضاء على الطائفية ونزع الصلاحيات من ملوك الطوائف يمر ربما عبر منح المناطق مزيدا من الحريات والإستقلال. إن منح صلاحيات إدارية وإقتصادية وحتى تربوية لا يمس مطلقا وحدة البلاد وسيادة المفاهيم ألأساسية التي تحكمها
".

وختم: "بمواجهة مركزية متشددة وتسلطية تؤدي بالتأكيد الى انشقاقات وحروب (الربيع العربي) فإن اللامركزية تغذي الوحدة والتفاهم. لنقرأ برودون: "أستنكر الإنقسامات التي تهدد دوما سويسراكم الطيبة والسعيدة. أنتم اليوم الركن الأكثر تأهيلا لإعطاء دروس للشعوب والحكومات، هل كتب عليكم أن تتبعوا وتقلدوا طوباوياتنا السياسية والدستورية والبرلمانية؟
".

ثم حاضرالأساتذة الفرنسيون فرانسوا فيرال (من جامعة بيربينيان ورئيس سابق لهذه الجامعة) والذي تناول تجربة الإتحاد الأوروبي: ديمقراطية أو استمرار التسلط (حالة التوجيهات الأوروبية المتعلقة بالصيد البحري)". والأستاذ أرنو دو رولان (من جامعة أرتوا وعميد سابق) وتحدث عن "الفدرالية كمفهوم لينL (مثال الإتحاد الأوروبي)". والأستاذ نورالدين سعدي (من جامعة أرتوا) " شرح الفدرالية والدستورية
".

وكانت كلمات لممثل العميد حبيب الدكتور شندب تحدث فيها عن التوافقية الفدرالية افاق نظرية ، واعتبر "مبدأ التوافقية كمفهوم خاص في الوضع اللبناني"، رابطا إياه "بأزمة الحكم في لبنان
". 

وشرح "عناصر التركيبة الإجتماعية"، معتبرا أن "أيا منها لا يكفي بحاله بل يجب أن تكون النظرة جدلية". كما استشهد "بالمفكر كارل دوتش الذي يرى أن المجتمعات التعددية تحتوي على فرص عديدة لإجتناب الأزمات وذلك يجب أن يتم عبر التفاوض والحوار".كما عرض "لدور النخبة وسلوكاتها في تقدم المجتمع التعددي
". 

وحول "العلاقة بين التوافقية والفدرالية"، قال أن "التوافقية ليست بديلا للتعددية، بل هي تسهم مع الفيدرالية، في توفير آليات سياسية معينة يمكن من خلالها استيعاب التوترات بين القطاعات داخل الدولة ذات السيادة
". 

اضاف :"أن الفيدرالية تتطلب التواصل الجسدي بين الكيانات السياسية المختلفة
". 

وانتهى الى "وضع تصورات مستقبلية يجمع بينها رفض المركزية التسلطية
.

كما كانت مداخلات للدكتور رشيد وللاستاذ فراج معلاوي وكارين الدغيدي


AMIDEASTUSAID

Acknowledgment & Disclaimer