• بيـــان صـحـفـي

    تطلق الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون مشروعاً تنفذه خلال سبعة شهور يهدف إلى إدراج فلسفة القانون مادة للتدريس في برامج ومناهج كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية وفي الكليات الأخرى، كما يهدف بصورة عامة إلى نشر ثقافة فلسفة القانون لما لها من أهمية في المقاربة القانونية وفي بناء دولة القانون. وذالك بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية – برنامج الشفافية والمساءلة الذي تديره أمديست – لبنان

    الباقي {+}

  • كتيّب

    إعادة الإعتبار الى فلسفة القانون، اي الفلسفة قي صياغة وتفسير النص القانوني، ما يمكن تجسيده بصورة مثالية عبر اعتماد إدراج مادة فلسفة القانون في برامج ومناهج كليات الحقوق.

  • ملصق إعلاني

    لنشر ثقافة القانون و إدراج مادة "فلسفة القانون" في برامج ومناهج الجامعة اللبنانية.

English | Français | عربي


وقائع المؤتمر الذي عقدته الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون والجمعية الدولية للفكر الحرّ في 13و14 نيسان 2012 في فندق روتانا - الحازمية.

عقدت الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون والجمعية الدولية للفكر الحرّ مؤتمرهما الذي حمل عنوان "الدين، العلمنة ودولة القانون" وذلك نهار الجمعة والسبت الواقع في 13 و14 نيسان 2012 في فندق روتانا-الحازمية، بحضور الكتور أدونيس العكره ممثلاً الرئيس العماد ميشال عون، القاضي هدى الحاج ممثلةً الوزير جبران باسيل، الأستاذ ميلاد حكيّم ممثلاً النائب سامي الجميل والدكتور عصام اسماعيل ممثلاً الوزير نقولا الصحناوي بالإضافة إلى شخصيات وهيئات مدنية، حقوقية وأكاديمية طلاّبية..

اليوم الأول: الجمعة 13 نيسان 2012
بعد النشيد الوطني ألقى الدكتور جورج سعد عضو الهيئة الإدارية كلمة الدكتور عدنان السيد حسين رئيس الجامعة اللبنانية، الذي اعتذر عن الحضور، وبعدها كلمة الجمعية. ثم ألقى المفكّر والباحث كريم مروه كلمةً شدّد فيها على أهمية إرساء قواعد للعلمنة في لبنان وخاصةً بعد كل ما مرّ به من حروب طائفية أدّت إلى خرابه.بعدها ألقى مارك بلوندال (Marc Blondel) كلمةّ عبر الشاشة منالشاشة شدّد فيها إلى أهمية التفريق بين العلمنة والإلحاد وأن الأخيرة هي خيار شخصي يعود لكل فرد سلوكه دون أن يتم فرضه بالقوة وعلى صعيد الدولة ككل. بعدها تحدّث Christian Eyschen، واختتم اللقاء باستعراض لبرنامج اليوم التالي.





Marc Blondel

David Rand Karim Mroue

اليوم الثاني : السبت 14 نيسان 2012
في اليوم الثاني ألقى إيلي عون كلمة الإفتتاح عدد فيها أهم انجازات الجمعية، وتساءل عما اذا "كان النظام السياسي في لبنان لا يزال صالحا بعد كل الحروب والازمات"، مؤكدا "ضرورة البحث عن نظام بديل ينقل البلاد الى بر الامان ."

وأدار الجلسة الاولى الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الدكتور محمد المجذوب، فتحدث رئيس جامعة الحكمة الاب كميل مبارك عن "العلمنة والدولة المدنية في الواقع اللبناني التعددي"، ورأى ان "لبنان يعاني حالة صراع تجعل منه في حاجة إلى فكر سياسي واقعي ينقله من حالة الصدام والمواجهة إلى حالة التفاهم، من حالة التنافر إلى الانسجام، ومن الانقسام إلى التوحيد المتكافىء المنفتح، لتصبح كل مجموعة حضارية من المجموعات اللبنانية، جزءا من كل متكامل ".
وأكد انه "لا بد من مواجهة الصراع على الساحة اللبنانية بطريقة تخدم الانسان اللبناني وليس اطراف الصراع، وهذا يكون عبر نظام تعددي يسمح لكل جماعة باتباع النهج الذي تريد ضمن إطار الوطن الواحد ".
séance (1)

Père Camil Moubarak David Rand

Nourredine Saadi

وقدم الناطق باسم "الجمعية الدولية للفكر الحر" دافيد راند مداخلة عن العلاقات بين "الالحاد والعلمنة والتمييز بينهما ".

اما الأمين العام "للفيدرالية الوطنية للفكر الحر" في فرنسا كريستيان ايشن فحاضر عن "النضال من اجل العلمنة هو نضال عالمي ".

وتحدثت الدكتورة في كلية التربية في الجامعة اللبنانية خيرية قدوح عن "تشريعات نظام التعليم كمعوق اساسي لأي توجهات علمانية او وطنية في لبنان ".

وأثار الناشط في النقابات الفرنسية جان لوك دوبرييز دور العمل النقابي في العلمنة .

بدوره، شرح القاضي الشيخ يحيى الرافعي موقف الاسلام من العلمنة .

وتناول الدكتور في جامعة دو توكفيل في فرنسا العلمنة والدستور الفرنسي .


الجلسة الثانية
séance (2)

Mohamad Al Majzoub Youssef EL Khoury

أما الجلسة الثانية التي أدارها الرئيس السابق لمجلس شورى الدولة الدكتور يوسف سعد الله الخوري تخللتها مداخلة للمحامي رفيق البراكس عن "لبنان والدولة العصرية". وحاضر فيها الباحث والمحامي كميل داغر عن "علمنة شاملة ام مجرد الغاء للطائفية السياسية ".

وسأل الباحث الفرنسي روجيه لوبيكس عن "أي تنظيمات دولية على المستوى الدولي ".
والقى الدكتور زياد نجيم كلمة ناقدة للنظام الطائفي مذكراً بأبرز المحطات التي مرّ بها لبنان وأكثرها حساسيةً في ما يتعلّق بطروحات العلمنة، مؤكداً إستحالة قيام نظام علماني في لبنان، مستشهداً بالتاريخ وخاتماً بنعي الدولة اللبنانية والديمقراطية الكاذبة فيها .

وتناول الاستاذ في كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية الدكتور عصام مبارك العلمنة من زاوية قانونية، ورأى ان "الفوضى في مجتمعات حرة افضل من الهدوء في مجتمعات حيث هناك ادعاء بامتلاك الحقيقة من جانب الحكام ".

أما مداخلة الاستاذ في الحقوق في جامعة "دوي" الفرنسية ارنو دو رولان فكانت بعنوان "العلمنة والاتحاد الاوروبي ".

وكانت مداخلة للدكتور جورج سعد عن "العلمنة والقاضي الاداري ".


Jean-Luc Dupriez Rafic Brax

Roger LePeix Ziad Njeim

Arnaud De Raulin Issam Moubarak

Georges Saad Georges Saad

الطاولة مستديرة
Table Ronde Table Ronde

Bechara Saliba Georges Aramouni

عقدت اثر ذلك طاولة مستدير ة للنقاش شارك فيها عدد من طلاب الجامعة اللبنانية. التوصيات وجاء في التوصيات الاتي: "لقد دار نقاش عميق بين حضور كثيف (حوالي المئة شخص) ومميز من حيث نوعيته في موضوع العلمنة والديانات والإلحاد. عدد كبير من المشاركين رأى ضرورة إقامة دولة مدنية تتجاوز الطوائف الدينية. كما نشير الى أن الحضور الكثيف لعنصر الشباب في هذا اللقاء وشغفهم لموضوع العلمنة كان جد إيجابي. كثيرون يطمحون للخروج من الطائفية السياسية التي تحبس الأفراد في طوائفهم. الرغبة في المساواة كبيرة جدا. دولة علمانية، دولة مدنية، هذه بالتأكيد في رأينا وسائل لتحقيق وتطوير دعائم الوحدة الوطنية. بحضور أعضاء من مختلف الطوائف الدينية القائمة في لبنان، رجال دين، علمانيين، مفكرين أحرار وممثلين لسياسيين (نواب ووزراء) جرى نقاش لائق ولكن متصف ببعض الحدة أحيانا حول مختلف هذه المسائل. غالبية المشاركين رأوا أن إقامة هذا المؤتمر هي خطوة أولى أيجابية على طريق إخراج المجتمع والمؤسسات من الإطار الديني، ما يشكل مقدمة لإقامة الدولة العلمانية. وقد قرر المجتمعون متابعة هذا السجال المهم مع المكونات الأخرى للوطن اللبناني في ضوء المساهمات اللبنانية والدولية (أعضاء الجمعية الدولية للفكر الحر) التي قدمت في هذا المؤتمر. وتمنى المشاركون أن تكون الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون محورا لهذا النقاش المستمر. إن نشر أعمال هذا المؤتمر في طبعة عربية وأخرى فرنسية يشكل عنصرا ماديا لإستمرارية هذا النقاش، وهذا اللقاء الذي تم في نيسان 2012".



Ordre des Avocats de Beyrouth