• بيـــان صـحـفـي

    تطلق الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون مشروعاً تنفذه خلال سبعة شهور يهدف إلى إدراج فلسفة القانون مادة للتدريس في برامج ومناهج كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية وفي الكليات الأخرى، كما يهدف بصورة عامة إلى نشر ثقافة فلسفة القانون لما لها من أهمية في المقاربة القانونية وفي بناء دولة القانون. وذالك بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية – برنامج الشفافية والمساءلة الذي تديره أمديست – لبنان

    الباقي {+}

  • كتيّب

    إعادة الإعتبار الى فلسفة القانون، اي الفلسفة قي صياغة وتفسير النص القانوني، ما يمكن تجسيده بصورة مثالية عبر اعتماد إدراج مادة فلسفة القانون في برامج ومناهج كليات الحقوق.

  • ملصق إعلاني

    لنشر ثقافة القانون و إدراج مادة "فلسفة القانون" في برامج ومناهج الجامعة اللبنانية.

English | Français | عربي

من نحن نشأت "الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون" في ٧ آذار ٢٠٠٥ تحت الرقم ٣٤٢٨ على ٢٠٠٥/٤.

نحن مجموعة من الأشخاص المهتمين بمجال الفلسفة والقانون. لماذا فلسفة القانون؟ لأن الفلسفة هي الحياة والعلم والقانون وأمنا جميعاً. ولأن القانون هو منظم حياة الناس والأداة الوحيدة، رغم قساوته على الطبقات الفقيرة، لإحقاق حقوق من يجب إحقاق حقوقهم.

في أي قرار يتخذه القضاء ثمة عمل فلسفي يسبق ذلك بالضرورة.. بصورة واعية أو غير واعية. بيد أن الحداثة شاءت أن يتم تجاهل فلسفة القانون ولكن لحسن لحظ فقد تنبَّه لذلك قانونيون وفلاسفة عديدون وأعادوا لفلسفة القانون دورها، سواء في الإختصاصات الأكاديمية أم في البحث العلمي والمعالجة القانونية (التشريع، الإجتهاد، الفقه).

رغم أن محورنا الأساسي هو فلسفة القانون فإننا نعير الإهتمام اللازم لدور علم الإجتماع القانوني والأنتربولوجيا القانونية والسيكولوجيا القانونية...
هل هذا يعني أن جمعيتنا سوف تقصر عملها على الأبحاث الأكاديمية والسجالات الفقهية؟ الجواب بالنفي حتماً. ننوي العمل أيضاً في نشاطات "على الأرض" ومع الناس.

إهتمامات الجمعية هي التالية:

١. تبيان حقيقة العلاقة بين الأفراد والقانون والقيام بأبحاث علمية قانونية تضيء على هذه العلاقة.
٢. القيام بأبحاث وندوات ومؤتمرات في مواضيع مختلفة متعلقة بفلسفة القانون، "بالقانون والمجتمع" (من مثل الإعاقات أمام تقديم الدعاوى) وبخاصة كل ما يخص حقوق الإنسان.
٣. تعزيز العلاقة مع المؤسسات العربية المختلفة، كما القيام بنشاطات بحثية مشتركة.
٤. تعزيز العلاقة مع المؤسسات الفكرية الغربية، لا سيما مع مؤسسات الإتحاد الأوروبي الذي شرع بإرساء علاقة إمتيازية وشراكية مع بلدان حوض البحر المتوسط.
٥. العمل على إدخال مادة "فلسفة القانون" في مناهج إجازة الفلسفة والقانون في كليات الحقوق اللبنانية.
٦. المساهمة باي نشاط من شأنه تعزيز المستوى الثقافي والفكري والإجتماعي للناس، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالديمقراطية والعلمنة وجقوق الإنسان.
٧. المساهمة الفكرية في كتابة مؤلفات في فلسفة القانون، لا سيما من أجل إبراز ما قدمته الفلسفة العربية في هذا المجال، كما في ترجمة ونشر المؤلفات في مجال فلسفة القانون.
٨. العمل بصورة وثيقة مع الجمعية ذات الإعتبار الكبير التي ننتمي إليها، كما مع جميع فروعها.

AMIDEASTUSAID

Acknowledgment & Disclaimer