• بيـــان صـحـفـي

    تطلق الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون مشروعاً تنفذه خلال سبعة شهور يهدف إلى إدراج فلسفة القانون مادة للتدريس في برامج ومناهج كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية وفي الكليات الأخرى، كما يهدف بصورة عامة إلى نشر ثقافة فلسفة القانون لما لها من أهمية في المقاربة القانونية وفي بناء دولة القانون. وذالك بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية – برنامج الشفافية والمساءلة الذي تديره أمديست – لبنان

    الباقي {+}

  • كتيّب

    إعادة الإعتبار الى فلسفة القانون، اي الفلسفة قي صياغة وتفسير النص القانوني، ما يمكن تجسيده بصورة مثالية عبر اعتماد إدراج مادة فلسفة القانون في برامج ومناهج كليات الحقوق.

  • ملصق إعلاني

    لنشر ثقافة القانون و إدراج مادة "فلسفة القانون" في برامج ومناهج الجامعة اللبنانية.

English | Français | عربي

عقدت الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون بالتعاون مع نادي برج الملوك قضاء مرجعيون  ندوة حيث حاضر كل من الأستاذ علي حداد في موضوع الثقافة الإجتماعية وجورج سعد في موضوع النقابات العمالية في لبنان وفلسفة قانون العمل اللبناني.
بحضور رئيس بلدية دير ميماس الدكتور  كامل مرقس وعضو الجلس البلدي في دير ميماس السيد سعد سعد، والمفكر الأستاذ فارس أبي سمرا وحشد من المثقفين. قدّمت الندوة الأنسة يارا دندش (ناشطة في الجمعية) وأدار النقاش السيد إيلي الحمصي.

marjeyoun

عرض الدكتور جورج سعد لقانون العمل البناني مشددا في البداية على أهمية المقاربة الفلسفية القانونية لقانون العمل وأحكامه. ركَّز في مداخلته على الباب الرابع من قانون العمل المتعلق بالنقابات عارضاً لمشروع تعديل هذه الأحكام كان تقدم به بالتعاون مع الأستاذ غسان صليبي. 
ينبغي أن تكون هذه الأحكام أكثر توافقاً مع متطلبات الإتفاقية الرقم 87 و98 حول الحرية النقابية وحماية الحق النقابي وحق التنظيم النقابي الصادرتين عن منظمة العمل الدولية منذ ما يزيد على الخمسين سنة.
يؤخذ على لبنان عدم إبرامه الأولى رغم أهميتها القصوى في تعزيز الديمقراطية ولكنه أبرم الثانية في العام 1977. كما وبحسب دستور منظمة العمل الدولية ورغم عدم إبرامه الإتفاقية هو ملزم بها.

يقول الأستاذ سعد أن قانون العمل اللبناني برمته بحاجة لتعديل، بل لتجديده جذرياً. ثمة مواد ينبغي إلغاؤها وأخرى إيضاحها وأخرى إضافتها. في أي حال حتى في صيغته الحالية قانون العمل اللبناني، الذي يضمن الحد الأدنى من الإلتزام تجاه الأجراء يعاني من تطبيق سيء أو من لا تطبيق: "لنكتف هنا برصد غياب كلي لإعمال أي من العقوبات الجزائية (وصولاً إلى الحبس أحياناً) والتي ينص عليها قانون العمل في موضوع مخالفة أصحاب العمل إلتزاماتهم في موضوع السلامة والصحة، تسجيل العمال في الضمان الإجتماعي، الصرف التعسفي، إعمال مبدأ المساواة بين الأجراء عند التشغيل وأثتاء العمل، إلخ.. كلها أمور تثير الإبتسامة لأنها غير مطبقة وذلك بحجة الحفاظ على الإستقرار الإقتصادي وعلى المستثمرين  ! وهنا مفارقة لا تنطلي على أحد، لا سيما على النقابيين اللبنانيين الذين، وبخلاف غالبية الدول العربية ربما، لهم تجارب ونضالات كثيرة ومشرفة. هي لا تنطلي على أحد لأن الإستثمار الإقتصادي يهدف إلى تحسين أوضاع البلد وأجرائه، وتالياُ فلبنان وأجراؤه بغنى عن هذا الإستثمرار إذا كان يهدف إلى إذلال الأجراء ومزيد من الإرهاق والقمع.

كما عرض للعمل القضائي اللبناني مذكرا بقرارات قضائية مشرفة (قرارات للقاضي محمد علي شخيبي) حيث المقاربة الفلسفية أدت إلى ليِّ النص القانوني (لتشريع الإضراب على سبيل المثال).
أكثر من أي قانون آخر قانون العمل بحاجة للمقاربة الفلسفية كي يُقرأ النص القانوني على ضوء الواقع وإحتياجات الناس.

جرى نقاش طويل حيث كان للأستاذ فارس أبي سمرا مداخلة مطولة عرض فيها موقفه المؤيد للمساواة بين الرجال والنساء ولإتخاذ إجراءات وأنظمة من شأنها التخفيف من استغلال العمال شاكرا مبادرة الجمعية في تعزيز مادة الفلسفة لأنها الإختصاص الوحيد القادر على فهم هذه الأمور متمنيا عقد لقاءات أخرى لأن برج الملوك ومنذ زمن طويل لم تشهد مثل هذه اللقاءات.
كما داخلت ليندا التنوري وهي طالبة أتت من البقاع الغربي وتطرقت لموضوع المساواة بين الرجل والمرأة عارضة رأيها غير المؤيد للمساواة التامة نظرا لخصوصية المرأة.

وعقَّب آخر من نادي برج الملوك منتقداً غياب مساعدة الدولة للبلديات وقال أن الوحدة بين الناس وتكثيف مثل هذه اللقاءات كفيل بترتيب الأوضاع وتنظيم الأمور
لكن المداخلة الأهم فقد كانت لرئيس بلدية ديرميماس الدكتور كامل مرقس الذي عرض لأهمية فلسفة القانون في مقاربة النصوص القانونية وتطرّق لتقاعس الدولة في الإهتمام بأمور الناس وتحديداً في العمل البلدي محاولاً إيصال رسالة تهمه وهي أن السياسيين إذا كانوا غير راضين على رئيس بلدية معين لا يسير في مركبهم فإنهم يعرقلون له مشاريعه ويفقِّرون البلدية والناس. وشجَّع الجمعية أخيراً على نشاطها معتبراً أن للفلسفة دوراً مهما في كل ما نقوم به وأن كل الناس يعملون في الفلسفة دون أن يدروا ذلك..

AMIDEASTUSAID

Acknowledgment & Disclaimer